محمد سالم محيسن
398
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
233 - وَابْدَأَ بِهَمْزِ الْوَصْلِ فِى النَّقْلِ أَجَلْ . . . وَانْقُلْ مَدًا رِدًا وَثَبْتٌ الْبَدَلْ 234 - وَمِلْءُ اْلاَصْبَهَانِي مَعْ عِيسَى اخْتُلِفْ . . . وَسَلْ رَوَى دُمْ كَيْفَ جَا الْقُرَانُ دُفْ 235 - وَالسَّكْتُ عَنْ حَمْزةَ فِى شَيْءٍ وَأَلْ . . . وَالْبَعْضُ مَعْهُمَا لَهُ فِيْمَا انْفَصَلْ 236 - وَالْبَعْضُ مُطْلَقاً وَقِيلَ بَعْدَ مَدْ . . . أَوْ لَيْسَ عَنْ خَلاَّدٍ السَّكْتُ اطَّرَدْ 237 - قِيلَ وَلاَ عَنْ حَمْزَةٍ وَالْخُلْفُ عَنْ . . . إِدْرِيسَ غَيْرَ المَدَّ أَطْلِقْ وَاخْصُصَنْ 238 - وَقِيلَ حَفْصٌ وَابْنُ ذَكْوَانَ وَفيْ . . . هِجَا الْفَوَاتِحِ كَطَهَ ثَقِّفِ 239 - وَأَلِفَيْ مَرْقَدِنَا وَعِوَجًا . . . بَل رَّانَ مَن رَّاقٍ لِحَفْصِ الْخُلْفُ جَا 240 - إِذَا اعْتَمَدْتَ الْوَقْفَ خَفِّفْ هَمْزَهْ . . . تَوَسُّطاً أَوْ طَرَفاً لِحَمْزَةْ 241 - فَإِنْ يُسَكَّنْ بِالّذِيْ قَبْلُ ابْدِلِ . . . وَإِنْ يُحَرَّكْ عَنْ سُكُونٍ فَانْقُلِ 242 - إلاَّ مُوَسَّطاً أَتى بَعْدَ أَلِفْ . . . سَهِّلْ وَمِثْلَهُ فَأَبْدِلْ في الطَّرَفْ 243 - وَالْوَاوُ وَالْيَا إِنْ يزُاَداَ أَدْغِماَ . . . وَالْبَعْضُ فِي اْلأَصْلِيِّ أَيْضاً أَدْغَماَ 244 - وَبَعْدَ كَسْرَةٍ وَضَمٍ أَبْدِلاَ . . . إِنْ فُتِحَتْ يَاءً وَوَاوًا مُسْجَلاً 245 - وَغَيْرُ هُذَا بَيْنَ بَيْنَ وَنُقِلْ . . . يَاءٌ كَيُطْفِئُوا وَوَاوٌ كَسُئِلْ بَابُ وَقفِ حَمْزَةَ وَهِشَامٍ عَلىَ الهَمْزِ بَابُ السَّكْتِ عَلىَ السَّاكِنِ قَبْلَ الهَمْزِ وَغَيْرِهِ 246 - وَالْهَمْزُ اَلاَوَّلُ إِذَا مَا اتَّصَلاَ . . . رَسْماً فَعَنْ جُمْهُورِهِمْ قَدْ سُهِّلاَ 247 - أَوْ يَنْفَصِلْ كَاسْعَوْا إِلَى قُلْ إِنْ رجَحْ . . . لاَ مِيمَ جَمْعٍ وَبِغَيْرِ ذَاكَ صَحْ 248 - وَعَنْهُ تَسَهِيلٌ كَخَطِّ المُصْحَفِ . . . فَنَحُو مُنْشُونَ مَعَ الضَّمِّ احْذِفِ 249 - وَأَلِفُ النَّشْأَةِ مَعْ وَاوِكُفَا . . . هُزْؤًا وَيَعْبَؤُا الْبَلَؤُا الضُعَفَا 250 - وَيَاءَ مِنْ آنَا نَباَ الْ وَرِيَّا . . . تُدْغَمُ مَعْ تُؤْوِي وَقِيلَ رُؤْيَا 251 - وَبَيْنَ بَيْنَ إِنْ يُوَافِقْ وَاتْرُكِ . . . مَا شَذَّ وَاكْسِرْهَا كَأَنْبِئْهُمْ حُكِي